Skip to main content

التاريخ:
أحد أيام النصف الأول من ٢٠٢١.


- وكالة الفضاء المصرية تعلن عن رصد جسم غريب يمر في سماء مصر تتبعها وكالات فضاء و مراصد أخرى في عدة بلدان بالتقاط نفس الجسم بأجوائهم، و أطلق عليه مجازاً "البتاع".

- الشركات الكبرى و الدول الصناعية تدعو لزيادة الإنتاج بشكل كبير كعامل تحفيز لتسريع عملية الاحتباس الحراري مما يؤدي بالتأثير سلباً على "البتاع" لحين سقوطه.

- هيئة الترفيه السعودية و وزارة السعادة الإماراتية تقترحان على الإدارة المصرية فكرة انشاء مجموعة محاور دائرية حول الأرض مما يسهل على جميع فئات البشر مشاهدة و توثيق ذلك الحدث الفريد.

- البرلمان في ايطاليا يعقد جلسة طارئة لمناقشة امكانية إرسال" أطباق المكرونة الايطالية" لمتن "البتاع" في بادرة حسن نية.

- روسيا تقتحم الحدود الاوكرانية و تتوسع في اعتقال المعارضين عملاً بمبدأ "نيك في الضلمة، محدش واخد باله".

- "اللواء عبدالعاطي" يعلن أن "الكولا" لها تأثير مضر على "البتاع" و يدعو لعمل كبسولة و إطلاقها على" البتاع" لاختراقه و تدميره من الداخل عن طريق امتصاص ارضيته "للكولا".

- شركات المياه الغازية "تعمل من بنها" و السلطات الأمريكية تعلن وقف تصدير" الكولا" و توزيعها في مصر و تبدأ سراً العمل على مشروع "عبدالعاطي".

- الدول العربية تعلن ارسال جميع مخزوناتها من "الكولا" لمصر لمساعدتها في انقاذ البشرية و استثماراً في "مشروع عبدالعاطي" بعد تأزم الموقف العالمي.

- المقاومة الفلسطينية تكشف في "تويتة" عن نجاحها في اطلاق طبق طائر معدني قادر على جذب الانتباه و تصويب الاهتمام باسترجاع الحق في عملية اسمتها "فلسطين ١" و بذلك كشف الستار عن "البتاع".

- السلطة الفلسطينية و الأمم المتحدة و مجلس حقوق الإنسان "عملو لايك" على "تويتة" المقاومة و في الخلفية أصداء أغنية "عالجدار عالجدار الفرخة ماشية عالجدار" في رسالة كيد للكيان الصهيوني. 

Comments

Popular posts from this blog

Normal day in the life of, Maher.

  M aher works as a creative writer for a local media agency. He tries to find new ideas in whatever his eyes catch. Once after a hard-working day of dealing with a task assigned to him with no result, he grabbed his leather jacket off the seatback, slammed down the laptop screen and found his way away of the office. He gave himself up to his legs to lead him unconsciously when suddenly he realized that he is sitting on a wooden bench at the park. There, where he discovered each matter and its opposite; the calmness of grass and the noise of dogs, the broken leaves on the ground and the flying birds in the sky, his parents breaking up and his first love confession. He quietly lay his head back and closed his eyes trying to come up with a new idea. For a while he thought that he is close to something brilliant, an authentic and one-of-a-kind idea which is going to wreck the client’s mind and letting him getting a meaningful bonus. The commercia...

House of a rising Dog

  “There is a house in sin city” The landfill stands to the horizon shaped in hills while an adult crippled dog moves hardly through the valleys of trash. A background sounds of wailing dogs and others who are panting are rising in a chaotic symphony;   that is when he looked up to the sky. The departing sun was wrapping the landfill with the twilight’s cape as a sign of Set’s imminent arrival.   “They call the rising sun”   The remaining light is hurrying up on the dirt to catch the sun like a brainwashed supporter follows the hallo of his guru.   “And it's been the ruin of many a poor boy” A young pup sets at the gate of what seems like a small cave of trash biting and playing with a piece of bone.   “And God I know, I’m one” The adult dog’s face reflects brutality signs of drooling and sharp teeth before its total transformation into Set’s mold.  

بروفايل و تتابع نهاية لشخصية (زغلول الحلاق) من فيلم (زيارة السيد الرئيس)

  شخصية زغلول الحلاق من فيلم: زيارة السيد الرئيس   الخلفية الدرامية: ولد زغلول, 41 سنة, في قرية الضهرية بالبحيرة لأسرة من 9 افراد في خمسينيات القرن الماضي. كان ترتيبه الثالث بين اخوته, لكن ذلك لم يكن ضمن حسبان الاب في شئ, فما هم الا رسل يرسلهم كل صباح ليجمعوا الاموال و يوردونها حجره اخر اليوم. لم يخلو اي محل خدمة في قريتهم الا و كان لزغلول او اخوته ناقة فيه. كان نصيب زغلول فيه محل "حلاق الصحة" مما اكسبه وجاهة بين اقرانه لعدة اسباب منها اتيانه اهل القرية طوعا قاصدين التأنق للمناسبات السعيدة. و رغم قلتها بين سكان القرية الا انها اذا حلّت, تجلب معها رؤوس و جيوب عامرة بالقصص و المادة. فالبعض يقايض الاسطى صاحب المحل مقابل الحلاقة لضيق ما باليد. ينقلب زغلول في تلك الايام ثورا في ساقية المحل, يكنس, يلمع الادوات و يحضرها, يتثاقل على هذا او ذاك لاستعارة دكّة لإراحة المنتظرين و تلبية مطالبهم المتقلبة بين الشاي و الشاي الحبر. سبب اخر هو التطبيب. فقد كان المعلم صاحب المحل حكيم القرية. يقصده اهلها لإزاحة بعض تنغصاتهم الجسدية. فبنفس ادوات الحلاقة, يمارس المعلم "التطبيب القرو...