Skip to main content

بروفايل و تتابع نهاية لشخصية (زغلول الحلاق) من فيلم (زيارة السيد الرئيس)

 

شخصية زغلول الحلاق
من فيلم: زيارة السيد الرئيس

 

الخلفية الدرامية:

ولد زغلول, 41 سنة, في قرية الضهرية بالبحيرة لأسرة من 9 افراد في خمسينيات القرن الماضي. كان ترتيبه الثالث بين اخوته, لكن ذلك لم يكن ضمن حسبان الاب في شئ, فما هم الا رسل يرسلهم كل صباح ليجمعوا الاموال و يوردونها حجره اخر اليوم.

لم يخلو اي محل خدمة في قريتهم الا و كان لزغلول او اخوته ناقة فيه. كان نصيب زغلول فيه محل "حلاق الصحة" مما اكسبه وجاهة بين اقرانه لعدة اسباب منها اتيانه اهل القرية طوعا قاصدين التأنق للمناسبات السعيدة. و رغم قلتها بين سكان القرية الا انها اذا حلّت, تجلب معها رؤوس و جيوب عامرة بالقصص و المادة. فالبعض يقايض الاسطى صاحب المحل مقابل الحلاقة لضيق ما باليد. ينقلب زغلول في تلك الايام ثورا في ساقية المحل, يكنس, يلمع الادوات و يحضرها, يتثاقل على هذا او ذاك لاستعارة دكّة لإراحة المنتظرين و تلبية مطالبهم المتقلبة بين الشاي و الشاي الحبر.
سبب اخر هو التطبيب. فقد كان المعلم صاحب المحل حكيم القرية. يقصده اهلها لإزاحة بعض تنغصاتهم الجسدية. فبنفس ادوات الحلاقة, يمارس المعلم "التطبيب القروي" القائم على الجزّ و الكيّ. يشاهد زغلول كل ذلك و يودعه ذاكرته لاستدعائه وقت الحاجة. فقد كان يؤمن بنصيب اخر له في تلك الدنيا. يعزي نفسه بالامل و يوقده بأنه صبي صنعة معنية بـ"دمغة" الناس, يعبث بها و يشكلها كيفما شاء.   

كلما وسعت مدارك زغلول توطدت علاقته بالحشيش. فأول تصادف بينهما عندما وعى لحال ابوه المايل و مزاجه المعتدل و هو في الحادية عشرة من عمره ليلة حنة احد ابناء عمومته. كان قد تأخر في العمل نتيجة لضغط الشغل, و عندما بلغ الدار بعد صلاة العشاء وجد اباه خارجا فتتبعه الى مستقره في عشة من الخوص بصحبة عمه على اطراف القرية. لم يدخن زغلول تلك الليلة لكنه كان يدير الجوزة و يناولها للمريدين. عند زواجه اهداه والده طربة حشيش كاملة كانت اولى و اخر هداياه, و عندما سأله "ليه كلفت نفسك يابا" رد عليه " دي من فلوسك يا غشيم, كنت محوشهالك".

انجب زغلول عدد لا يدركه من الابناء لكنه يقدره بين 5 و 7. اصبح زغلول حلاق القرية و حكيمها بعد وفاة صاحب المحل. اداره الى ان اشتراه من ورثته ساكني القاهرة بمبلغ زهيد.

يضمر زغلول عداوة كبيرة تجاه الدكتور سليمان طبيب الوحدة الصحية بالقرية. فمن ضمن مشاريع تطوير القرى تم انشاء وحدة صحية لتقديم الخدمات الطبية لاهالي القرية. كان زغلول يرى نفسه جديرا بالعمل بالوحدة الصحية منذ الاعلان عن نية بنائها, لكنه لم يستطع ذلك. يرى زغلول ان سليمان يجمع جميع خصال العدو المتكامل. فهو يصغره سنا و يملك وجها اكثرقبولا منه. جاء من خارج القرية بهالة اكبر من هالته هو الناشئ فيها. يزاحمه في رزقه و تم ترشيحه في المجلس المحلي للقرية.  

 

 **ينتهي خط (زغلول) في الفيلم بادائه دور الرئيس في بروفة زيارته لقرية (زغلول) بصحبة ضيفه الرئيس الامريكي على محطة قطار القرية, لكن القطار عبر القرية دون ان يتوقف. 

 


آخر هيئة لـ(زغلول) من الفيلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

م1                                                                                                                                 ن/خ

محطة قطار الضهرية

ينسحب الاهالي في حسرة من على رصيف المحطة منكسي الرؤوس و حاملين الاعلام و الزينات بينما مازال صوت القطار يبتعد.

اعضاء مجلس ادارة القرية يتبادلون الصياح و التشابك بالايدي.

يلاحظ احد الاطفال حمامة بيضاء تقف على سطح المحطة أعلى رأس (الدكتور سليمان) و هو ما زال منتصبا امام المايكروفون. يلتقط الطفل حجر صغير و يلقيه تجاه الحمامة لكنه يصيب رأس (سليمان) فيتألم و يبدأ الصراخ و اللعن في المايكروفون ليثور الجمع نتيجة السباب و الشتم.

على قضبان القطار الوضع هادئ. ما زال جسم القطار يظهر في الافق. يهيم (زغلول) في الزي العسكري على القضيب في ضياع. ينظر للقطار نظرة مطولة.

تنوع (الممرضة رباب) ضرب رأسها و صدرها و هي تولول على الصيغة اللي راحت.

يحاول (حندوسة) حماية (على الله), رئيس المجلس المحلي, من الايادي الطائشة و الاشياء الملقاة من كل جانب.

يقف (سلامة البقال) اسفل يافطته القماش (سوبر ماركت سلامة المالح و ولده ليميتد) مصدوما و هو يتابع الفوضى امامه.

يلتفت للخلف و هو يشير لأحد صبيانه بلم اليافطة و يهم للخروج من المحطة.

سلامة:

- لِم لِم يبني, باينلها قفلت قبل ما تفتح

يظهر (زغلول) على القضيب مبتعدا عن القرية.

قطع

م2                                                                                                                                 ل/خ

احد القرى القريبة من السكة الحديد

يسير (زغلول) في شوارع قذرة و متربة ضعيفة الاضاءة و يستاء من اصوات الماشية و الكلاب.

يقف (زغلول) و ينفض عن بنطلونه التراب ليلاحظ عدد من الاطفال يتلصصون على شباك شبه مغلق لبيت صغير. عندما يراه الاطفال متجها ناحيتهم يهربون منه.

احد الاطفال: "و هو يجري"

- اجري يالا الظابط جه

يبلغ (زغلول) الشباك و يسمع صوت كركرة الجوزة و ضحك عدد من الرجال و يستنشق الدخان المتسرب غالقا عينه في استمتاع.

قطع

م3                                                                                                                                 ل/د

بيت ريفي

يضبط (زغلول) هيئته و يضرب باب البيت برجله لينتفض من بالبيت من رجال و عددهم 6 و 3 غوازي. تنقلب الصواني و تكسر احد الكنشات. يرتعب الجميع من هيبة (زغلول).

رجل 1:

- سيادة المأمور!!

غازية 1:

- مأمور مين, يخيبك؟ ده الريس

يهب الجميع واقفين في ريبة و يجول (زغلول) بنظره في ارجاء المكان الضيق المعبأ بالدخان. بعض الرجال يؤدون التحية العسكرية.

يضع زغلول يده على حزام البدلة العسكرية و يتكلم بعلوّ.

زغلول:

- و يا ترى مش عارفين اني جاي و لا ايه؟

يمسح احد الرجال شلتة و ينفضها بيده موجها حديثه لـ(زغلول).

رجل 2:

- و الله يا ريس ما حد بلغنا. اتفضل استريح. واقف جنابك ليه؟

غازية 2:

- و مالك جاي جهجهوني كدة؟ فين الهيلمان و التليفزيون؟

يسير (زغلول) ببطء تجاه الشلتة و ما زال من بالبيت متوجسين منه و يفسحون له الطريق الى ان يجلس على الارض ساندا ظهره على الحائط. يخلع قبعته العسكرية و يضعها بجانبه.

زغلول:

- انا راجل بسيط. باحب البساطة. ميغركوش الهوجة اللي حواليا دي

رجل 1:

- زارنا النبي زارنا النبي. و يا ترى سيادتك مشرفنا هنا ليه؟

ينقلب حال (زغلول) من الهدوء الى الغضب الشديد.

زغلول:

- هو تحقيق و لا ايه يا ولد؟ اتكلم بأدب. انا رئيس الجمهورية دي اروح و اجي زي مانا عايز

يكش الجميع نتيجة التغير الحاد لـ(زغلول). تمصمص غازية 2 شفتيها و تتجه متقصعة ناحية (زغلول). تضرب كتفها بكتفه و هي تنزل لتجلس ملتصقة به.

غازية 2:

- يوه, مالك شخطت في الراجل كدة ليه؟ ده بيته بيت كرم و خيره مغرقنا اهو زي مانتا شايف

يتعلق نظر (زغلول) بصدرها و هو يزدرد ريقه و قد هدأ غضبه.

زغلول:

- يديمه عامر. مش القصد, بس حد يسأل رئيس الجمهورية انتا بتعمل ايه؟

غازية 2: "بدلال"

- طب انتا هنا بتعمل ايه؟

زغلول:

- انتي عارفة اننا في فترة صعبة, و انا مش لاقي البايب بتاعي و مش عا....

غازية 2: (مقاطعة)

- بس كدة؟ متولي, كرّز للريس حجر بسرعة خلينا نعدي الفترة الصعبة دي

تتعالى ضحكات الجميع, الرقيعة و الغليظة و تختلط باصوات الكركرة و سعال الرجال و دندنة "اذا الشمس غرقت" للشيخ امام.

قطع 

م4                                                                                                                                 ن/خ

حدود قرية م(2)

يمشي جمع من اهالي القرية مهللين وسط طبل و زمر بينهم (زغلول) في اول صف بعيون حمراء تائهة.

يتقدم هذا الجمع صفين من اطفال القرية في زيهم من الجلاليب المهترءة و الطواقي الريفية يمشون مشية الاستعراض العسكرية حيث اعواد القصب مرتكزة في كفوفهم و ساندة على اكتافهم مرددين نشيد "يا احلى اسم في الوجود" وسط زغاريد النساء.

يرتمي الناس على (زغلول) و البعض يقبّل يده.

احد السيدات:

- ادعي لأبني و النبي يا ريس

زغلول:

- انهي واحد؟

يختفي صوت السيدة وسط الهوجة.

يقترب الموكب من تمركز امني على مدخل القرية.

عسكري 1:

- ايه يا ولاد الهوليلة دي؟ زفة دي و لا ايه؟

يخرج شاويش غير مهندم من غرفة التمركز حالا ازرار بدلته الشرطية, ذقنه منبتة, و لا يرتدي القبعة. يهرش كرشه و يتثاءب.

الشاويش:

- فيه ايه يا عسكري انتا و هو؟ ايه الهيصة دي؟

عسكري البرج: (مزعقا)

- جمع من الاهالي يتقدمون تجاه الكمين يا فندم

ينظر الشاويش الى الموكب و اعواد القصب المرفوعة في الهواء.

الشاويش:

- و بيقولو ايه يا برج؟

عسكري البرج:

- فيه دوشة كبيرة مش عارف بيقولو ايه يا فندم

يضيق الشاويش عينه محاولا الانصات. ارهاصات نشيد "يا احلى اسم في الوجود" تبدأ في الوضوح. يهرع الشاويش تجاه الغرفة و هو يصيح.

الشاويش:

- شد نفسك, ارفع حالة بسرعة

يجري عساكر الكمين في كل اتجاه ليلتقطو اسلحتهم و خوذاتهم. يستيقظ النائم منهم فزعا و ينخرط معهم دون فهم.

يخرج الشاويش بنفس الهندام لكنه يحمل مسدس و يمسك في يده الاخرى جهاز لاسلكي مفتوح.

الشاويش: (بصوت عالي)

- خد مكانك

 يتمركز العساكر في اماكنهم الدفاعية و يغلقون المتاريس قاطعين الطريق بينما يحاول الشاويش التواصل مع غرفة العمليات بالجهاز لكن لا احد يجيب.

الشاويش: (بصوت عالي)

- محدش يتعامل الا بأوامر.. محدش يتعامل الا بأوامر

يصبح الجمع قريبا من التمركز. يتشاهد الشاويش بصوت خفيض و يخرج امام المتاريس ملوحا بالمسدس في الهواء و يطلق عدد من الطلقات.

يتوقف المسير و يهبط الجمع مكانه و يهدأ صخبهم.

الشاويش:

- ايه ده يا حضرات؟ فاكرينها مصر و لا ايه؟

يتململ الناس في اماكنهم و يبدأ عدد قليل منهم في الوقوف مجددا.

الشاويش:

- كما كنت منك ليه.. سويقة هي؟ محدش متحرك من هنا غير لما اعرف ايه الحكاية... (يتبع)

يقف (زغلول) و ينظر للشاويش في غضب.

الشاويش:

- (تايع) انتفاضة حرامية اياك؟!

يرتبك الشاويش عندما تلتقي عينه بعين (زغلول).

الشاويش: (غير مدرك)

- سيادة الريس!!

يضبط (زغلول) هندامه بينما ينظر الشاويش لحاله الرث.

زغلول:

- مين دول اللي حرامية يا شاويش؟

يتهته الشاويش و لا يكمل جملة لنهايتها.

يشاور (زغلول) على كل الحاضرين من اهالي و عساكر.

زغلول:

- دول؟ دول ولادي.. انا وسط ولادي يا شاويش ااا..

يشد الشاويش نفسه و يضم رجليه واقفا انتباه. يأخذ نظره هدفا ثابتا و يتكلم بصوت جهوري.

الشاويش:

- رقيب اول/ جمال سيد الجعرّ يا فندم

يردد (زغلول) "جمال الجعرّ" و هو يهز رأسه متفحصا هيئة الشاويش من ساسه لراسه.

زغلول:

- فهمت

يتجاوز (زغلول) الشاويش تاركا اياه في وضع انتباه متجها ناحية الكمين و قد نهض اغلب من بالمسير.

تقترب غازية 2 من وجه الشاويش و تتفحصه مداعبة شاربه الكث. يتضايق الشاويش لكنه لا يتحرك.

يخرج (زغلول) من غرفة الشاويش و على وجهه علامات الاستياء.

زغلول:

- ايه الفوضى دي يا جمال؟

احد الاطفال يقدم القصب للشاويش و يحاول الشاويش ان "يهشه" دون حركة مبالغة.

يقف (زغلول) وسط الكمين مخاطبا العساكر.

زغلول:

- عاملين ايه يا ولاد؟

العساكر: (بصوت عالي)

- الحمد لله يا فندم

تقترب غازية 1 من عسكري 1 بزاوية الكمين و تلتف حوله.

زغلول: (خ.ش)

- روحكو المعنوية عالية؟

يتعرق عسكري 1 و تجحظ عايناه بينما في الخلفية يجيب العساكر بصوت عالي "عالية يا فندم". ليتبعهم عسكري 1.

عسكري 1:

- في السما يا فندم

يلتفت (زغلول) لعسكري 1.

زغلول:

- عفارم عليك. هي دي الروح المطلوبة

يطوف (زغلول) بالمكان و يقترب من عربة شرطة عتيقة مركونة و يجلس على كرسي القيادة. يدخل عدد من الجمع الى محيط الكمين.

يسرع رجل 1 الى (زغلول).

رجل 1:

- ما بدري يا ريس, و الله قعدتك ما يتشبع منها

زغلول:

- امممم, بطّل بكش. مش عايزك تزعل مني. و عموما عدي عليا في القبة
 اضايفك زي ما ضايفتني و اكتر كمان
رجل 1:

- ده من كرمك و الله يا ريس, كله من خيرك

زغلول:

- الله يكرمك يا سيدي. شوفلي كدة مفتاح العربية دي فين؟ حاتأخر كدة و البلد حاتتقلب

يلتف رجل 1 و ينادي على مفتاح السيارة بصوت عالي وسط الكمين.

يأتي عسكري و يستأذن (زغلول) ان يفسح له مقعد القيادة. يخطف منه (زغلول) المفتاح و يدير محرك السيارة. 

زغلول:

- انا باسوق بلد يبني, مش حاعرف اسوق عربية!

قطع

___________________________________________________________________

م5                                                                                                                                 ل/خ

مدخل ميدان رمسيس

يحاول (زغلول) تشغيل السيارة لكنها لا تعمل. ينزل منها و يركلها غاضبا.

يوقف (زغلول) بائع سميط و يسأله عن قصر القبة فيدله الرجل, ثم يأخذ منه عدد من الارغفة و يبدأ في الاكل بجانب البائع.

البائع:

- الحساب يا بيه

ينظر له (زغلول) باستهجان.

زغلول:

- انا الريس يا حاج

البائع:

- ريس مين؟ الريس بتاعنا؟

زغلول:

- مش باين عليا و لا ايه؟

ينظر البائع لـ(زغلول) بتفحص.

البائع:

- لا حول ولا قوة الا بالله, يعز من يشاء و يذل من يشاء

يتوقف (زغلول) عن الاكل مستنكرا رد البائع. يبتعد الرجل و هو يردد

البائع:

- ارحموا عزيز قوم ذل, ارحموا عزيز قوم ذل

زغلول:

- ذل ايه؟ انا نازل اتمشى و اشوف البلد من غير ازاز مفيّم. ماله الراجل ده؟

يكمل (زغلول) طعامه و يسير ناحية الميدان.

 يتعالى صوت صياح جماعي آت من احد مداخل الميدان ثم يتبعه صوت فرقعات و اناس تجري في كل اتجاه و اصوات تكسير زجاج و سارينة سيارات الطوارئ.

الصوت الجماعي: (ًص.خ)

سيد مرعى يا سيد بيه كيلو اللحمة بقى بجنيه

زغلول:

- مين سيد مرعي ده؟ 

يسرع (زغلول) تجاه مصدر الجلبة ليرى سيارة مشتعلة و جمع غفير من البشر يموجون في فوضى وسط الميدان و قنابل الغاز تنهال عليهم.

يسقط السميط من يد (زغلول) و يتقدم نحو وسط الميدان مهرولا.

زغلول: (بأعلى صوت)

- انا الريس, انا الريس زغلوول, انا الريس زغلوووول

الصوت الجماعي:

- لا اله الا الله و السادات عدو الله

بدأ (زغلول) ببلوغ الحشد و ما زال ينادي و يواصل التقدم الى ان وقف عند مقدمة الحشد.

زغلول:

- انا الريـ....

قطعت الجملة لكمة قوية اطارت الكاب العسكري عن رأسه. سقط بعدها (زغلول) و الدم يسيل من فمه بينما تتابع اللكمات و الركلات عليه من كل اتجاه و هو يحاول تفاديها بالتقوقع حول نفسه صائحا

زغلول:

- زغلول, الاسطى زغلول الحلاق

قطع

___________________________________________________________________

 

 

 

 

 

 

Comments

Popular posts from this blog

Normal day in the life of, Maher.

  M aher works as a creative writer for a local media agency. He tries to find new ideas in whatever his eyes catch. Once after a hard-working day of dealing with a task assigned to him with no result, he grabbed his leather jacket off the seatback, slammed down the laptop screen and found his way away of the office. He gave himself up to his legs to lead him unconsciously when suddenly he realized that he is sitting on a wooden bench at the park. There, where he discovered each matter and its opposite; the calmness of grass and the noise of dogs, the broken leaves on the ground and the flying birds in the sky, his parents breaking up and his first love confession. He quietly lay his head back and closed his eyes trying to come up with a new idea. For a while he thought that he is close to something brilliant, an authentic and one-of-a-kind idea which is going to wreck the client’s mind and letting him getting a meaningful bonus. The commercia...

House of a rising Dog

  “There is a house in sin city” The landfill stands to the horizon shaped in hills while an adult crippled dog moves hardly through the valleys of trash. A background sounds of wailing dogs and others who are panting are rising in a chaotic symphony;   that is when he looked up to the sky. The departing sun was wrapping the landfill with the twilight’s cape as a sign of Set’s imminent arrival.   “They call the rising sun”   The remaining light is hurrying up on the dirt to catch the sun like a brainwashed supporter follows the hallo of his guru.   “And it's been the ruin of many a poor boy” A young pup sets at the gate of what seems like a small cave of trash biting and playing with a piece of bone.   “And God I know, I’m one” The adult dog’s face reflects brutality signs of drooling and sharp teeth before its total transformation into Set’s mold.